http://omalnoor.news.mam9.com/
أهلا بزوار وأعضاء منتدى أولاد ام النورللأخبار


منتدى دينى مسيحى اخبارى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اثنين البصخة المقدسة ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: اثنين البصخة المقدسة ..   الأحد أبريل 17, 2011 2:00 pm



اثنين البصخة
المقدسة




غيرة بيتك أكلتني

13/04/2009


عندما دخل السيد المسيح – المحب الوديع - إلى هيكله المقدس،ورأى اليهود قد حولوا بيته من بيتٍ للصلاة إلى وكرٍ للتجارة غير الشريفة،وللربح القبيح، حتى جعلوه مغارة للصوص، لم يتردد السيد لحظة واحدة من صنع سوطاً من الحبال وطرد جميع هؤلاء التجار من الهيكل، ومعهم حيواناتهم التي يتاجروا بها ، كما نثر دراهم الصيارفة، وقلب موائدهم، وقال لباعة الحمام ( الذي كان مخصصاً لذبائح الفقراء المعدمين) ارفعوا هذه من ههنا...

ثم وبخهم كلهم بشدة قائلاً :"أليس مكتوبا بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الأمم وأنتم جعلتموه مغارة لصوص" ؟ فتذكر تلاميذه أنه مكتوب:"غيرة بيتك أكلتنى " ( مز 69 : 9 )...

+ أراد السيد المسيح بعمله هذا أن يعلمنا بأن الوداعة والمحبة والتسامح والغفران لا يعني أبداً أن يتحول البشر المسالمين الموادعين المتسامحين، إلى تيوس ونغول.لأن الوداعة شيء، والخنوع شيء آخر...

+ أجل، فلقد أراد السيد أن يعلمنا، بأن الوداعة لا تعني أبداً الخنوع والتقاعس والجبن والتهرب من مسؤولية الدفاع عن المقدسات، حينما يحاول الأشرار تدنيسها...

لأنه إذا كان الناس ينعتوا الرجل الجبان الذي لا يدافع عن حرمة بيته بالتيس،والنغل.فكم وكم يمكن أن ينعتوه في حال تقاعسه في الدفاع عن حرمة بيت الله القدوس؟...

+ ورغم إن الله كفيلٌ بحماية بيته،ولا يحتاج لأحد أن يحميه،إلا انه يسر بأبنائه الذين تكون لديهم غيرة مقدسة على بيته، كدليل حب وعلامة انتماء له ، ولبيته المقدس، ولذلك قال الكتاب (غيرة بيتك أكلتني) ...

+الغيرة على اسم الرب، وبيت الرب،وكتاب الرب، وبقية قيم الحق والعدل والخير والشرف، هي غيرة مقدسة، دوافعها مقدسة، ووسائلها مقدسة...

+ لهذا، فالسيد المسيح لم يغار على كرامته الشخصية، ولا على مقتنيات مادية، بل غار على قدسية وكرامة بيت الله..الذي هو بيت صلاة...

وحينما عبر عن غضبه احتجاجاً على تدنيس بيته المقدس،استخدم في ذلك وسيلة مقدسة، إذ لم يأتي بسيف ويذبح المعتدين المتجاسرين على بيته، ولم يأتي حتى بعصا. كما أنه لم يكن يحمل سياط، بل أمسك حبلاً وجده في الهيكل، واستخدمه كسوط لطرد الباعة،وفي كل ذلك لم يقتل أحدا، بل ولم يصيب أحدا بأدنى إصابة جسدية...

+ تعجب اليهود من تصرف السيد المسيح،لأنهم لأول مرة يروه فيها غاضباً وثائراً،ولأول مرة يروه يطرد أحداً...

وبالرغم من غيظهم الشديد من جسارته أمامهم،وتحديه لهم داخل نفس المكان الذي يستمدوا منه سلطتهم وهيبتهم، إلا أنهم رغم ذلك لم يستطيعوا إدانة عمله، لأنه كان عملاً مقدساً له، دوافعه مقدسة،وسائله مقدسة، وكذلك نتائجه...

وكانوا أول من يعرف بأن ما فعله السيد هو الحق يعينه، لأنه ما دخل العبادة بالتجارة؟ لهذا كانوا يعترفوا داخل أنفسهم بأنهم قد تركوا مجد الله الذي لا يفنى وانشغلوا بمجد ذواتهم الفانية، وتخلوا عن الربح الروحي في ملكوت السموات، ليشغلوا أنفسهم بالربح المادي القبيح في أرض الطمع والجشع والاستغلال والظلم وإهانة الفقير والمسكين،حتى أنهم صنفوا الناس بحسب درجة غناهم، وليس بحسب تقواهم، فالسادة الأشراف الأتقياء هم الذين يقدمون ذبائح من البقر!!...

وأما أنصاف الأتقياء من متوسطي الحال فيقدمون ذبائح من الغنم!!...

أما الفقراء والمساكين – غير الاتقياء!- في نظرهم،فيقدموا ذبائح متواضعة من الطير!!...

لذلك قال السيد المسيح لباعة الحمام:ارفعوا هذه من ههنا...

+ تطهيره للهيكل لم يزعجهم، بقدر ما أزعجهم شيئاً واحدٌ، عبروا عنه بسؤاله في اليوم التالي:

- بأي سلطان تفعل هذا-؟...

فهذا هو كل ما كان يزعجهم ويؤرقهم،لأن لا أحد يفعل هذا إلا كمن له سلطان من السماء...

+ لأن ما فعله السيد المسيح داخل الهيكل،لا يقدر أي مخلوق أن يفعله، فلقد تصرف السيد كما لو كان هو رب الهيكل- وهو كذلك بالفعل- وقد برهن عليه بشكل عملي واضح – رغم أنه قد فعل ذلك وهو لا يزال في مرحلة إخلائه لذاته من البهاء والمجد-...

لكن لكي يؤكد لرؤساء الكهنة،ولبقية قيادات اليهود،ولجميع الحاضرين،على سلطانه الإلهي الكامل- حتى وهو لا يزال في مرحلة تجسده-.لذلك فعل ما لم يجرؤ على فعله أي نبي من قبل...

وتحدى أعلى السلطات الدينية المتعاونة مع السلطات العسكرية المحتلة دون أدنى خشية من جبروتهما وقدرتهما على الفتك...

فالسلطة الدينية اليهودية كان لديها سلطان التشريعات،ومنها إصدار حكم الإعدام بتهمة التجديف...

والسلطة العسكرية تقوم بتنفيذ أحكامهم، كما حدث في قضية صلب السيد المسيح ...

فلقد اتهموه بالتجديف، وقدموه للحاكم العسكري (بيلاطس) بهذه التهمة، وحكموا عليه بالموت صارخين:

(فليصلب.. فليصلب).

فنفذ الحاكم العسكري حكمهم عليه،رغم اقتناعه التام ببراءة السيد المسيح له المجد...

+ وكان السيد المسيح يعلم كل ذلك جيداً، ولكن رغم هذا لم يهابهم، بل وقف أمامهم كالأسد مدافعاً عن بيته المقدس الذي حولوه – بأطماعهم- إلى مغارة للصوص...
المقدسة

والمدهش هنا،هو إن رؤساء الكهنة، ومعهم بقية قيادات اليهود الدينية، قد وقفوا أمامه عاجزين تماماً عن التصدي له، أو حتى محاولة منعه!!...

كل ما فعلوه أنهم وقفوا مذهولين من سلطانه وحزمه بعدما عقدت الدهشة ألسنتهم حتى تسمروا مكانهم بلا حراك وكأن على رؤوسهم الطير!!...

+ السيد المسيح قدم لنا مثالاً عملياً في تكامل الشخصية،فمحبته وعطفه وحنانه وشفقته ووداعته وطيبة قلبه ورقته وعطفه الكبير، لم يمنعوه من استخدام الحزم عندما يتطلب الأمر ذلك...

+ ولأنه حزمٌ مقدسٌ، لذلك رأيناه مصحوباً بالتعليم الكتابي المقدس، كقوله:

(مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى..).

+ ولأنه حزمٌ مقدسٌ،فلقد وجه القلوب والضمائر إلى الوحي الإلهي المقدس، فجعل تلاميذه يتذكرون ما قاله الوحي الإلهي في الكتاب المقدس:"فتذكر تلاميذه أنه مكتوب:
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين اثنين البصخة المقدسة

غيرة بيتك أكلتني".

* ونحن الآن أيها الأخوة الأحباء في أشد الاحتياج لكي نتذكر هذا المكتوب عينه، ونحاول تطبيقه على أنفسنا، حتى تكون لنا غيرة مقدسة على بيت الرب...

المصدر: كنيسة صداقة القديسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
 
اثنين البصخة المقدسة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://omalnoor.news.mam9.com/ :: الفئة الأولى :: المنتديات الروحية :: المناسبات الكنسية :: أسبوع الالام-
انتقل الى: