http://omalnoor.news.mam9.com/
أهلا بزوار وأعضاء منتدى أولاد ام النورللأخبار


منتدى دينى مسيحى اخبارى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حتى لاننسى .. الوقائع الكاملة لقضية الخصوص وضرب الكاتدرائية والحكم فيها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: حتى لاننسى .. الوقائع الكاملة لقضية الخصوص وضرب الكاتدرائية والحكم فيها   الأحد ديسمبر 15, 2013 1:18 am


 
حتى لاننسى

الوقائع الكاملة لقضية الخصوص

وضرب الكاتدرائية والحكم فيها



اولا  .. وقائع احداث قرية الخصوص
5أبريل 2013
 
 
  اعتداءات الخصوص: 5- 7 إبريل
 

 اتفقت عدة شهادات على أن أجواء التوتر والشحن الطائفي بين مسلمي ومسيحيي الخصوص
 

 كانت في تصاعد على مدى عدة أشهر قبل اندلاع أحداث الجمعة الخامس من إبريل
 



 لأسباب مختلفة،


 أرجعها الجانب المسيحي لتحرش مستمر من قبل شبان مسلمين بفتيات مسيحيات
 
مما أدى لقيام مشاجرة بين سمير إسكندر
 المنتمي لإحدى العائلات المسيحية الكبرى بالمنطقة وبين جيرانه المسلمين


 
 واختلفت إفادات شهود العيان وأسرالضحايا حول سبب بداية الأحداث
 التي اندلعت في حوالي السابعة من مساء الجمعة،
 

 ويمكن إجمالها في روايتان:




 
  الأولى أعلنتها وزارة الداخلية وأيدها بعض أهالي المنطقة المسلمين حول 
 قيام طفلين مسلمين برسم
 
علامات تشبه الصليب المعقوف للنازية
  على سور معهد الخصوص الابتدائي الأزهري
 

 المجاور لمنزل فاروق عوض إسكندر،
 

 وتضيف الرواية أن أحد مسئولي المعهد شاهد الطفلين فنهرهما
 وتدخل في المناقشة شخصان من عائلة إسكندر المسيحية
 بمعاتبة الطفلين خوفا من أن يقال أن ما قاما برسمه هو صلبان،
 

 ثم تطورت الأحداث إلى مشاجرة بين طرفين مسلم ومسيحي.
 

 
  بينما جاءت الراواية
 الثانية حول سبب الأحداث

 من القس سوريال يونان كاهن كنيسة مار جرجس بالخصوص
 وبعض الشهود الذين أفادوا

  بتعرض سيدة من عائلة إسكندر للمعاكسة من جيران مسلمين،
 

 تطورت على إثرها المشاجرة بين العائلتين.



  وهناك من شهود العيان من أكد صحة الروايتين الأولى والثانية معا.



 وبعيدا عن الاختلاف حول السبب، فإن
 



 مشاجرة كبيرة وقعت بين عائلتي إسكندر المسيحية وعائلة هلال وآخرين من المسلمين،
 اتهم فيها أحد أفراد عائلة إسكندر ـ ويدعى نسيم جميل إسكندر
 

 ـ  بإطلاق الرصاص من سلاح ناري مما أدى لمصرع مسلم يدعى محمد محمود محمد
 

 الذي لم يكن طرفا في الأحداث، وفقا لرواية ذويه،
 وإنما كان قد نزل للشارع لمشاهدة ما يحدث بعدما سمع أصوات المشاجرة.
 كما أصيب بالرصاص ثلاثة مسلمين آخرون هم:
 

 محمد محسن سليمان، وأحمد شعبان محمد، وعلاء منصور أحمد.
 


 وبعد ساعتين من هذه المواجهات ساد المنطقة هدوء مؤقت،
 وحضرت سيارة شرطة بها ضابط وعدد من العساكر.




 حتى هذه اللحظة،


 ورغم سقوط قتيل وعدة مصابين، فإن الأمر يبدو وكأنه ظل محصورا في مشاجرة بين أسرتين
 تصادف كون إحداهما مسلمة والأخرى مسيحية.
 



 إلا أن ما حدث في السويعات التالية حول المشاجرة سريعا
 إلى اعتداء طائفي طال أقباط المنطقة ومصالحهم التجارية وكنيستهم.
 






 وقد أفاد بعض شهود العيان أن مواطنا أطلقوا عليه (الشيخ مصطفى)
 

 استخدم توك توك للمرور بشوارع المنطقة والمناطق المجاورة
 

 نحو الثامنة مساء، داعيا المسلمين الذين يملكون أسلحة نارية
 للخروج لإنقاذ إخوانهم المسلمين الذين يتعرضون للقتل من قبل مسيحيي الخصوص.



 بينما وجه كاهن كنيسة مار جرجس القس سوريال يونان
  وآخرون الاتهام لشخص يدعى (ع. أ.)
 

 أحد مسئولي المعهد الديني الأزهري باستخدام مكبر الصوت
 

 الخاص بالمعهد لدعوة المسلمين للجهاد ضد المسيحيين والكنيسة،
 

 موجها السباب للمسيحية.



 وقد ذكر أشرف نصر الله أحد سكان المنطقة 


   أن "الشيخ ع. أ. طلع على المعهد الديني، وقال في الميكرفون،


 النصارى قتلوا المسلمين، كل اللي عنده سلاح ينزل، عاوزين نطهر المنطقة من الأنجاس."





 وعلى إثر هذه الدعوات تجمع عشرات المسيحين
 
أمام كنيسة مار جرجس بالخصوص لحمايتها  ،




















 وخرجت مجموعات من المسلمين وصعدت لبناية يملكها فاروق عوض إسكندر،
 وقاموا بنهب محتويات جميع أدوارها، وألقوا ما تبقى من أثاث في الشارع،
 ثم قاموا بإشعال النيران في البناية التي كانت وقتها خالية من سكانها،
 

 حيث كانت عائلة إسكندر قد انتقلت إلى بناية أخرى يمتلكونها في المنطقة لكونها أفضل تأمينا. 






   بعدها أشعل المتجمهرون النيران في منزلين مجاورين
 وحضانة المحبة، وصيدلية د. بيشوي، ومصنع صغير للحياكة بجوارها
 ثم انتقلوا إلى الكنيسة المعمدانية المجاورة ورشقوها بقنابل المولوتوف،
 مما أدى لاحتراق واجهتها
  كما حطموا بعض النوافذ وعددا من السيارات.






 في هذه الأثناء ناشد كاهن الكنيسة
 

 القيادات الأمنية سرعة الوصول للمنطقة وحمايتها قبل تفجر الأوضاع،
 

 واتصل بقيادات الشرطة والجيش والمسئولين التنفيذيين بمحافظة القليوبية، 


 بينما كان عشرات من الشباب المسيحي متجمعين أمام الكنيسة
 

 التي توجد في منطقة معظم سكانها من المسيحيين.





 وأفاد شهود العيان بأن أفرادا من قسم شرطة الخصوص
 قد وصلوا فرادى ومتأخرين بنحو الساعتين
 ثم جاء سيارة بوكس وحيدة بها عدد من العساكر،
 

 وأن قوات الأمن المركزي لم تأت للمنطقة إلا في نحو الحادية عشرة مساءً.
 



 وقد انقطع التيار الكهربائي عن منطقة الكنيسة
 

 بعد فترة وجيزة من وصول قوات الأمن
 

 التي ألقت القبض على إسكندر سمير إسكندر واحتجزته بقسم شرطة الخصوص،
 ثم نقلته لقسم شرطة ثان شبرا الخيمة
 

 خوفا من تعرض قسم الخصوص للاعتداء،
 

 وحرر محضر بالواقعة برقم 1599- إداري قسم الخصوص.



 ووفقا لأغلب الروايات فإن
 مسلحين ملثمين يرتدون الجلاليب جاءوا في سيارة
 
وعدد من عربات التوك توك بعد الحادية عشر مساء
 

 واستوقفوا بعض المسيحيين  في الشوارع واعتدوا عليهم
 كما اطلقوا أعيرة نارية على المتواجدين أمام كنيسة مار جرجس،
 

 في ظل وجود قوات الأمن المركزي
 

 التي كانت تقف في الناحية الأخرى من شارع الزنانيري
 المتواجدة به الكنيسة.
 وفور إطلاق الأعيرة النارية دخلت قوات الأمن للشوارع الجانبية للاختباء،
 ثم أطلقوا قنابل الغاز تجاه الكنيسة.



 وقد شهدت الفترة ما بين الحادية عشر والنصف وحتى الثانية فجرا
 سقوط الضحايا المسيحيين، حيث كان يسمع دوى الأعيرة النارية على فترات،
 

 ودون تحرك من قوات الأمن
 

 التي احتشدت فيما بعد بجوار الكنيسة دون التدخل أو تأمين الشوارع المجاورة لها.


 وطبقا لإفادات عدد من شهود عيان من بينهم محب زكى وبيشوي سمير


 فإن رئيس مباحث قسم الخصوص الرائد شريف شوقي
 

 الذي تواجد أثناء الاعتداءات قال للمسيحيين المتجمعين أمام الكنيسة لحمايتها
 



 "أيام أبوكم هتبقى سودا"،
 



 وذلك بعدما وجه شتائم لهم وحملهم مسئولية الأحداث.

 

 وقد أسفرت الاعتداءات عن مصرع أربعة من الأقباط ـ
 لم يكن لهم أي دخل في المشاجرة الأولية ـ بالأعيرة النارية.
 


 











 ووفقا لتقرير مديرية الشئون الصحية بمحافظة القاهرة  فإن الضحايا هم:



 1-   عصام تواضرس رزيق زخاري، في العقد الثالث من العمر
 إصابة نارية بالكتف الأيسر وصاحبها تهتك بالمعدة والرئتين ونزيف بالصدر.

 2-   مرقص كميل كامل، في العقد الرابع من العمر، إصابة نارية بالصدر.
 

 3-   فيكتور سعد منقريوس، في العقد الثالث من العمر، إصابة نارية بالرأس وكسور بالجمجمة.

 4-   مرزوق عطية نسيم، في العقد الخامس من العمر، إصابة نارية بالوجه وتهتك بالرئة ونزيف دموي.


 وقد نقل الضحايا جميعا إلى مستشفى المطرية
 

 حيث ناظرت النيابة العامة الجثث مساء السبت،
 

 وقام طبيبان شرعيان بالتشريح بالمستشفى،
 

 وذلك بعد رفض أهالي الضحايا الأقباط نقل الجثامين إلى مشرحة زينهم
 خوفا من تعرضهم للاعتداء أثناء النقل؛
 بينما وافقت أسرة الضحية المسلم محمد محمود،
 

 والذى كان بنفس المستشفى، على نقله إلى مشرحة زينهم حيث تم التشريح.


 
  وفي مساء الأربعاء توفي أحد المصابين في الاعتداءات على الكنيسة، وهو
 هلال صابر هلال، الذي أصيب بحروق في معظم جسده
  يعتقد أنها نجمت عن سكب كيروسين على ملابسه واشعال النيران فيها،
 

 ليصل عدد القتلى الأقباط إلى خمسة.



 كما أصيب في الاعتداءات كل من ميلاد سمير وهيب وإميل صليب،
 

 وكلاهما أصيب برصاصة في البطن.

 في اليوم التالي هدأت الأوضاع في المنطقة، حيث أوفد شيخ الأزهر مستشاره الدكتور محمود عزب ممثلا لبيت العائلة (مؤسسة رسمية تجمع قيادات الأزهر والكنائس المصرية) واجتمع مع عدد من ممثلي العائلات المسلمين ومسئولي الأمن وقيادات دينية مسيحية بمقر كنيسة مار جرجس، واتفق خلال الاجتماع على تطوير الخطاب الديني ليدعو للتسامح والمحبة، وقيام قوات الأمن بحماية الكنيسة - كان كاهن الكنيسة قد طالب قوات الجيش بحمايتها لتقاعس قوات الشرطة عن أداء دورها- وأن يتولى بيت العائلة متابعة التحقيقات، وتنظيم لقاءات بين مسلمي ومسيحيي المنطقة بعد هدوء الأوضاع. إلا أنه وعقب انتهاء الجلسة التي عقدت في التاسعة من مساء السبت تجددت محاولات الاعتداء على الكنيسة من جانب مواطنين مسلمين كانوا يطلقون أعيرة نارية في الهواء، واستمرت عمليات الكر والفر حتى فجر الأحد.



 وفي عصر يوم الأحد، وتزامنا مع الاشتباكات التي وقعت في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، تجددت الاشتباكات بمنطقة الخصوص وإطلاق الأعيرة النارية في أوقات مختلفة على المنطقة التي تقع بها كنيسة مار جرجس. فقد تجمع عشرات من المسيحيين أمام الكنيسة يرددون شعارات دينية ويطالبون بالقصاص بينما قامت مجموعات من السكان بمهاجمتهم بالمولوتوف، وسمع دوي أعيرة نارية. ومرة أخرى لم تتدخل قوات الأمن وفقا لروايات شهود العيان في بداية الأحداث، لكنها عادت واستخدمت قنابل الغاز لتفريق المتجمهرين أمام الكنيسة.






  وفي ليل الأحد لقي مسيحي سادس مصرعه، يدعى داوود مكرم كامل (33 سنة)، كان قد قدم من محافظة المنيا للاطمئنان على أقاربه في الخصوص، عندما استوقفه أفراد مجهولون بمنطقة أرض الشركة نحو الثانية من فجر الاثنين، وبعد سؤاله عن ديانته اعتدوا عليه بطعنة في البطن نقل على إثرها إلى مستشفى الخانكة، حيث توفى من جراء الإصابة.



  وقد أعلنت مديرية أمن القليوبية يوم الاثنين الموفق 8 أبريل عن إلقاء القبض على 30 متهما من المسلمين والأقباط بمدينة الخصوص، من بينهم خمسة متهمين من مناطق المعصرة وعزبة النخل والمطرية المجاورة، وكانوا يحملون أسلحة الخرطوش و100 صندوق بلاستيك مملوء بزجاجات المولوتوف وفقا للمصدر الأمني. وبعد عرض المتهمين على نيابة الخصوص تقرر إخلاء سبيل 15 منهم وحبس 15 آخرين بتهم حمل أسلحة نارية والقيام بأعمال بلطجة. 
 



   وفي يوم الثلاثاء الموافق 9 إبريل قام المحامي العام لنيابات شمال القليوبية بالتحقيق مع الطفلين أحمد (12 سنة) وصالح (13 سنة) – وفقا لتصريحات رسمية ـ واللذين نسب إليهما رسم شعار النازية على سور المعهد الأزهري بالخصوص. ولم توجه النيابة أي تهم للطفلين.





عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء أبريل 05, 2016 3:25 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: حتى لاننسى .. الوقائع الكاملة لقضية الخصوص وضرب الكاتدرائية والحكم فيها   الأحد ديسمبر 15, 2013 3:14 am



ثانيا .. احداث الاعتداء على الكاتدرائية

رؤية شاهد عيان


هذا هو ماحدث وماعشناه لحظة بلحظة بعد الجنازة

 7 / 4 / 2013














أثناء خروج الجنازة من بوابة الكاتدرائية فى طريقها الى كاتدرائية الملاك ب6اكتوبر لدفن الشهداء بجوار  شهداء امبابة وماسبيروا

فوجىء الأقباط بهجوم من الشارع الذى امام الكاتدرائية بالطوب والحجارة وأعقبه مباشرة خرطوش وقنابل غاز فهاجم بعض شباب الأقباط المهاجمين فيما دفعنا السيدات والبنات الى داخل الكاتدرائية وتم هروب سيارات الشهداء الى المدافن وامام وحشية الهجوم وكثرة اعداد المهاجمين تراجع الأقباط الى داخل ابواب الكاتدرائية مما شجع المهاجمين للأقتراب من البوابة وتسلق البعض منهم اسوار الكاتدرائية ومع وصول الشرطة التى كانت غائبة تماما عن مسرح الاحداث بدات فى قذف الكاتدرائية بقنابل الغاز والدخان مما ادى الى بعض الاختناقات للموجودين داخل الكاتدرائية مما دفعنا للهروب الى داخل اروقة مسرح الانبا رويس للحماية به بعد تساقط العديد من القنابل امام المسرح وسقوط كثيرين مختنقين من الغاز وكان المهاجمون قد اعلوا اسوار الكاتدرائية وبدؤا فى قذف قنابل المولوتوف والمونة فى محاولة لحرق ماتصل اليه النيران  واستمر الهجوم لبعد منتصف الليل اى اكثر من 12ساعة متواصلة ..


























تكذيب بيان الداخلية ومساعد رئيس الجمهورية عصام الحداد حين ذاك

"صرح مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أنه مساء اليوم الأحد الموافق 7 الجاري وأثناء تشييع جنازة ضحايا حادث منطقة الخصوص بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية وأثناء سير الجنازة بشارع رمسيس ، قام بعض المشيعين بإتلاف عدد من السيارات مما أدى إلى حدوث مشاحنات ومشاجرات مع أهالي المنطقة، وجارى التدخل للفصل بين الأطراف."

كما تبنى نفس الرواية ـ التي تفيد بأن الاشتباكات اندلعت عندما بدأ المشيعون بتحطيم السيارات قبل أن يتصدى لهم الأهالي – بيان صدر عن عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، باللغة الإنجليزية في 8 إبريل.

إلا أن شهادة أحد ضباط الشرطة المكلفين بتأمين الجنازة جاءت لتكذب هذه الرواية الصادرة عن كل من إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية. فقد نقلت وكالة بلومبرج الإخبارية في تقرير نشرته عن الأحداث في 8 إبريل شهادة (الرائد محمد حسن) أحد ضباط قسم الوايلي المشاركين في القوة المكلفة بتأمين الكنيسة خارج الكاتدرائية والتي ذكر فيها أن "سكان المنطقة التي تقع بها الكاتدرائية المرقسية قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات على المشيعين أثناء خروجهم من الجنازة أمس."

بعد اندلاع الاشتباكات بدأت قوات الأمن في إطلاق قنابل الغاز تجاه المشاركين في الجنازة أمام البوابة الرئيسية للكاتدرائية، مما دفع غالبيتهم للتدافع إلى داخلها، بينما ظل عدد قليل منهم أعلى سور البوابة يتبادلون الرشق بالحجارة مع المهاجمين خارج الكاتدرائية، ثم تحركت قوات الأمن ووقفت أمام بوابة الكاتدرائية الرئيسية. وكان مسئولو الأمن التابعون للكاتدرائية في هذا الوقت يجرون الاتصالات مع قيادات وزارة الداخلية لحماية الكاتدرائية لاسيما بعد تسلق مهاجمين لأسورها وقذف الموجودين داخلها بالحجارة في ظل وجود قوات الأمن، بينما غاب رجال الدين المسيحي عن المشهد ولم يكن لهم أي تواجد ظاهرا في داخل الكاتدرائية.

وفي هذه الأثناء لم يتوقف إطلاق قنابل الغاز على أبواب الكاتدرائية وداخلها، وبشكل مفرط لدرجة أنها وصلت إلى مسرح الأنبا رويس الذي يبعد أكثر من مائة متر من البوابة الرئيسية. وقد شاهد باحثو المبادرة ـ كما ظهر في العديد من مقاطع الفيديو ـ أعدادا من المهاجمين يقفون بجوار مدرعات الشرطة، ويلقون الحجارة والزجاجات على الكاتدرائية بينما تقف قوات الأمن بجوارهم دون تدخل سوى بإطلاق قنابل الغاز في اتجاه الكاتدرائية.

وقد تواجدت سيارة إسعاف واحدة داخل الكاتدرائية أخذ ينقل إليها المصابون الذين تزايدوا بمرور الوقت، حتى اشتكى المسعفون من نفاد الأدوات الطبية وعدم قدرتهم على تحمل علاج الأعداد القادمة. وبحلول الساعة الخامسة قام باحثو المبادرة بإحصاء خمس إصابات بالخرطوش وأكثر من عشرة بجروح قطعية نتيجة الزجاج والطوب، إضافة للعشرات من حالات الاختناق والإصابات السطحية. وقد حضرت سيارتا إسعاف أخريان بعد استغاثات عديدة لمسئولي الدولة

 
 وطبقا لتصريحات صحفية لوزارة الصحة والسكان فأن عدد ضحايا أحداث الكاتدرائية بلغ حالتي وفاة و89 مصابًا. وأعلن الدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة أن جميع المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج وتحسن حالتهم، باستثناء 22 مصابًا فقط مازالوا يتلقون العلاج بمستشفيات دار الشفاء، وعين شمس التخصصي، والقبطي، والزهراء الجامعي، والشرطة بمدينة نصر، والعذراء بالزيتون، وأن الإصابات تراوحت بين طلقات نارية وخرطوش وجروح مختلفة. بينما أعلنت وزارة الداخلية عن إصابة 16 شرطيا في الأحداث تم نقلهم للعلاج بمستشفيات الشرطة.

وأعلنت السلطات لاحقا أن حالتي الوفاة نتيجة أحداث الكاتدرائية كانتا لكل من: محروس حنا إبراهيم (30 سنة) وأصيب بطلق خرطوش أودى بحياته، بينما أشارت تصريحات صحفية متعددة إلى أن الضحية الثانية هو أحمد سيد عبدالعال (26 سنة) والذي سقط من أعلى سور الكاتدرائية أثناء نزع كاميرات للمراقبة فأصيب بكسر بالجمجمة ونزيف بالأذن، وفقا لذات للتقارير.

وأصيب في الأحداث بيشوي وصفي (22 عاما)، ويعمل صحفيا بموقع جريدة الشروق، وذلك أثناء تغطية الأحداث. ووفقا لتصريحات محب فانوس مدير المستشفى القبطي لجريدة الشروق فإن "التقرير النهائي لحالة بيشوي يثبت إصابته بجرح أعلى الكتف وفي الجانب الأيمن من الرقبة بعرض 5 سنتمترات  وعمق 10 سنتمترات، وهو جرح متسخ جدا نتج عن تعرضه لتهتك بالأنسجة في هذه المنطقة وكدمة في الرئة اليمنى."





عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء أبريل 05, 2016 3:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: حتى لاننسى .. الوقائع الكاملة لقضية الخصوص وضرب الكاتدرائية والحكم فيها   الأحد ديسمبر 15, 2013 4:34 am




وبعد كل ذلك

6 من الشهداء

خلاف المصابين
والاعتداء على الكنائس
والممتلكات والأفراد

جاء حكم المحكمة

وكما تعودنا

ضد الأقباط

لذلك
لانستانف حكما امام قاض أرضى

بل نستانف الحكم امام الديان العادل

كما قال قداسة البابا شنودة
عقب الحكم الجائر فى قضية الكشح


نستانف الحكم امام الله


نص حكم المحكمة على المتهمين فى قضية الخصوص




قضت محكمة جنايات بنها، اليوم السبت، فى قضية الفتنة الطائفية بالخصوص، بالأشغال الشاقة المؤبدة علي المتهم الرئيسي هاني فاروق عوض وتغريمه 15 ألف جنيه.

كما قضت بالسجن المشدد 15 سنة علي كل من نجيب سمير وإسكندر سمير وتغريم كل منهما 5 آلاف جنيه، وبالسجن المشدد 5 سنوات لكل من مصطفي عبدالباري ومحمود محمود الألفي وعبدالنبي فتحي عبدالرحمن ورفعت محمد عبدالرحمن.

كما أمرت بالسجن المشدد 3 سنوات لكل من أشرف محمد فرج الشحات ويوسف عبدالله يوسف حسن وكريم عبد الله يوسف حسن وتغريم كلا منهم ألف جنيه وبالسجن 6 أشهر لكل من أحمد عبد العليم محمد محجوب ومحمد نعيم عبد الفتاح وتغريم كلا منهما 100 جنيه وبراءة 32 أخرين في الأحداث الأولي والثانية.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار مصطفى مشرف وعضوية المستشارين سيد رفاعى حسين وأحمد زكى محمود وأمانة سر عاصي رسلان ووائل مهدى وسط إجراءات أمنية مشددة بمقر محكمة كفرشكر.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 59

مُساهمةموضوع: رد: حتى لاننسى .. الوقائع الكاملة لقضية الخصوص وضرب الكاتدرائية والحكم فيها   الثلاثاء أبريل 05, 2016 4:16 am



احداث الخصوص وجنازة الشهداء والاعتداء على الكاتدرائية بالفيديو ..

اضغط على الرابط لمشاهدة الفيديو

أقوى فيديو عن الاعتداء على الكاتدرئية

https://www.youtube.com/watch?v=K05DZFp827M

الامن ومجهولون يعتدون على الكاتدرائية

https://www.youtube.com/watch?v=SRY-1g_-wkw

أحداث الكاتدرائية وكان التاريخ يعيد نفسه

https://www.youtube.com/watch?v=D0i-smlBO0E

صلاة الجنازة على شهداء الخصوص

https://www.youtube.com/watch?v=E7Cn95Zk2zg

جنازة شهداء الخصوص بالكاتدرائية

https://www.youtube.com/watch?v=ajlMNH7WsUI

هتافات وبكاء فى جنازة شهداء الخصوص

https://www.youtube.com/watch?v=P1Za0bn_jwI

مسيحيون يغادرون منازلهم خوفا من تجدد اشتباكات الخصوص

https://www.youtube.com/watch?v=HDXxZQOTXBM

فيلم تسجيلى .. فتنة الخصوص

https://www.youtube.com/watch?v=BS0gOAj3nhU

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
 
حتى لاننسى .. الوقائع الكاملة لقضية الخصوص وضرب الكاتدرائية والحكم فيها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://omalnoor.news.mam9.com/ :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: ذاكرة الأمة :: شهداء الخصوص والاعتداء على الكاتدرائية-
انتقل الى: