http://omalnoor.news.mam9.com/
أهلا بزوار وأعضاء منتدى أولاد ام النورللأخبار


منتدى دينى مسيحى اخبارى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..صفحات مشرفة من النضال القبطى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..صفحات مشرفة من النضال القبطى   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:43 am



ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..

صفحات مشرفة من النضال القبطى









ثورة البشموريين (Peshmurians revolt) كانت أخر ثورات أقباط مصر الكبيره ضد الاحتلال العباسى
سنة 831 فى عهد الخليفه المأمون اللى اعتقل و قتل اعداد كبيره من الأقباط و
سبى ستاتهم و عيالهم. استعان المأمون ببطرك الأقباط الأنبا يوساب
لإخماد ثورة البشموريين اللى رفضو يستسلمو لماكينة القمع العباسى و قلة
حيلة البطرك. البشموريين هما سكان البشمور أو البشرود، و دى منطقة ساحليه
رمليه فى الدقهليةمابين فرعيندمياط ورشيد و كانو بيشتغلو فى صيد السمك و فى
تصنيعورق البردىإللى كان العالم كله بيستخدمه لتسجيل علومه و معارفه.



ثورة البشموريين ضد الاحتلال الأموى

فى
سنة 642 احتل العرب مصر بعد ما طردو المستعمرين البيزنطيين ، و زى الرومان
و البيزنطيين استمرو فى عملية نهب غلة مصر و فلوس المصريين عن طريق
الضرايب و المكوس الجايره و فضلت مصر تتخرب و اقتصادها ينهار بسبب هروب
المصريين من الأراضى الزراعيه اكمنهم ماعادوش قادرين يدفعو الضرايب الظالمه
و اتدهورت احوال المصريين بدرجه كبيره و ماتت اعداد كبيره منهم من الجوع و
الوبا. البشموريين قاومو الوجود العربى فى مصر لمدة سبع سنين بعد وقوع
اسكندريه فى ايد عمرو بن العاص سنة 645 و كانو اول اقباط يتحدو المحتلين
العرب و يرفضو دفع الضرايب. المصريين اللى فضلو مسيحيين و ماأعتنقوش
الاسلام بقو بيتسمو أقباط و كانت حالتهم اوحش كمان من حالة المصريين اللى
اعتنقو الاسلام اكمنهم كانو بيدفعو ضريبة اضافيه ( الجزيه ). فى سنة 661
استولى الامويين على مصر بعد ماقتلو الوالى العربى محمد بن أبى بكر الصديق و
استمر النهب و التعسف و الإضطهاد ضد الاقباط طول العصر الاموى و فى سنة
725 ثار الاقباط فى تنديمى و قربيط و الحوف الشرقى فى الوجه البحرى و
امتنعوا عن دفع الضرايب فبعتلهم الوالى العسكر فقتلوا منهم اعداد كبيره و
فضل الاضطهاد شغال و وصل لذروته سنة 750. ففى سنة 750 فى وقت ولاية عبد
الملك بن مروان وقت ما كان ابوه مروان الحمار مشغول فى الشام فى محاربة أبو
العباس السفاح ، إبتدا يضطهد الاقباط فى مصر فثاروا و قتلوا عمال الخراج
فى البشمور فى الدقهليه و قاوموه فى برارى الدلتا و بحيراتها فى المنزله و
دمياط و انتصر الاقباط على عساكره مرتين بقيادة مينا ابن بقيره.

استيلاء العباسيين على مصر


استولى
العباسيين على مصر سنة 750 بعد ما قتلو الأموى مروان الحمار و فضلت مصر
البقره الحلوب للمستعمرين. فى بدايات الاحتلال العباسى اتحسنت احوال
الاقباط نسبياً عما كانت عليه ايام الامويين اللى ارهقوهم بالمظالم و
الضرايب ، و السبب فى كده ان الاقباط أيدوا أبو العباس السفاح ضد مروان
الحمار و ساعدوه لغاية ما جاب اجله ، و عاهدهم أبو العباس على انه حايكون
عادل معاهم فإرتاح الأقباط شويه لغاية مافى ظرف تلت سنين عادت ريما لعادتها
القديمه و بدأ الإضطهاد العباسى و معاه ثورات الأقباط. بيقول المؤرخ
القبطى ساويرس بن المقفع اللى كان بيسمى العباسيين خراسانيين : " ولما كان
فى ثالث سنة من مملكة الخراسانيين ، أضعفوا الخراج و أكملوه على النصارى
ولم يوفوا لهم بما وعدوهم ". مابين 739 و 773 قامت خمس ثورات كبيره لكن
اكبر ثوره كانت سنة البشموريين سنة 831.

استمر الدمار اللى عم مصر و
اتدهورت حالة المصريين بشكل مريع أو زى ماوصف المؤرخ ابن إياس : " قد آل
أمرها إلى الخراب ". وده كان بسبب قلة الزراعه و كساد التجاره و موت اعداد
كبيره من المصريين بسبب الاوبئه و قتلهم على ايدين الولاه الفاسدين الظلمه و
طبعاً بسبب قلة المبالغ المنهوبه من الاقباط على شكل ضريبة راس ( جزيه ) و
غرامات بعد ماماتت من الفقر و الوبا و اسلمت اعداد كبيره منهم بالرضا و
بالإضطرار للهروب من الضرايب و القمع.

ثورة البشموريين ضد الاحتلال العباسى

ثورة
البشموريين سنة 831 كانت أخر ثورات الأقباط الكبيره فى العصر العباسى و
حصلت فى عهد الخليفه المأمون وبيتلاحظ ان المصريين المسلمين و حتى العربان
انضمو ليها ضد الحكم العباسى. بيقول المقريزى : " لما كان فى جمادى الأولى
سنة 216، انتفض اسفل الأرض بأسره عرب البلاد و قبطها ". فبعد ما بقى
المأمون خليفه على العباسيين سنة 813 عين اخوه المعتصم والى على مصر فوكل
المعتصم واحد اسمه عمر ابن الوليد و ده عمل مظالم كتيره و جار على الأقباط
لغاية ما رفض اهل الوجه البحرى دفع الخراج و قامت ثوره امتدت لنواحى كتيره
فى مصر و حتى فى الصعيد و حصلت اهوال اتقتلت فيها اعداد كبيره من الطرفين و
اتقتل عمر بن الوليد و اتوكل مكانه الجلودى ، و راح المعتصم بعساكره و
هاجم منطقة الحوف و قتل اعداد من سكانها و استمرت الثوره لغاية ماراح
الخليفه المأمون بنفسه على مصر عشان يقضى عليها بنفسه و شاف الحاله الضنك
اللى كانت فيها مصر و بيتقال انه عاتب الوالى و قاله : " حملتم الناس ما لا
يطيقون " ، و قدر انه يخمد الثوره بإستخدام القهر و الملاينه ، و من
اعماله فى مصر اللى قضى فيها حوالى شهرين اضافه لإنه اعتقل و قتل اعداد من
الأقباط و سبى ستاتهم و عيالهم انه عمل فتحه فى الهرم عشان يدور على دهب و
كنوز مصر.

البشموريين قاومو الوجود العربى فى مصر لمدة سبع سنين بعد
وقوع اسكندريه فى ايد عمرو بن العاص سنة 645 و كانو اول اقباط يتحدو
المحتلين العرب و يرفضو دفع الضرايب. البشموريين على وجه الخصوص اتوصى بيهم
العرب فى التعسف و القهر والإضطهاد و التنكيل. بيحكى ساويرس ابن المقفع ان
العرب كانو بيعاملو البشموريين بالذات بطريقه فى غاية القسوه فكانو
بيربطوهم بسلاسل فى المطاحن و بيضربوهم بشده عشان يلفو و يطحنو الغله زى
الحيوانات ، و ان البشموريين اضطرو يبيعو عيالهم عشان يقدرو يدفعو الجزيه و
يتخلصو من العذاب اللى هما فيه لكن لما شافو ان مفيش فايده و ان قراهم صعب
غزوها اتفقو على رفض دفع الجزيه و اعلان الثوره.

المصادر الاسلاميه
بتقول ان المأمون لما وصل مصر أمر بقتل الأقباط الثايرين فى الوجه البحرى
فهجمت العساكر عليهم و قتلو الرجاله و باعو الستات و سبو الأطفال. المصادر
القبطيه بتحكى ان لما المأمون وصل مصر استدعى البابا يوساب بطريرك الأقباط و
كلمه عن موضوع تمرد الأقباط فى الوجه البحرى و طلب منه انه يكتبلهم منشور
ينصحهم و يحذرهم فيه من مغبة التمرد، فكتب البطريرك المنشور و استجاب
الاقباط فى الوجه البحرى لكن البشموريين رفضو الاستسلام فراحلهم الخليفه
المأمون بالعساكر و قتل رجالتهم و سبى ستتاهم و عيالهم و نهب فلوسهم و هدم
كنايسهم و بيوتهم و لما ساب المنطقه كانت اتحولت لأطلال و خرايب. المأمون
ادى البطريرك يوساب فرمان بخط ايده اقره بيه رئيس عام روحانى على الأقباط و
اداه سلطات على كل الكنايس القبطيه فى مصر و كل اللى بيشتغلو فيها ، و
استدعى زعما البشموريين و امرهم انهم يسيبو المنطقه لكن اشتكوله من قسوة
الولاه بتوعه و معاملتهم الوحشه ليهم و قالوله انهم لو مشيو مش حايلاقو
مصدر رزق يعيشو منه اكمنهم بيعيشو على بيع ورق البردى و صيد السمك ، لكن فى
الأخر اضطرو انهم يسيبو مصر فأخدتهم مراكب راحت بيهم على انطاكيا فى اسيا
الصغرى و من هناك اتنقلو على بغداد و فضلو فى السجون لغاية مامات المأمون
فافرج عنهم اخوه و خليفته ابراهيم فرجعت منهم اعداد على مصر و استقرت اعداد
تانيه منهم فى بغداد و فضلو معروفين باسم البشموريين.

فى رأى
المؤرخ الفرنساوى جاستون ڤييت Gaston Wiet إن الثورات بتاعة الفتره دى
ماكانتش ثورات حقيقيه لكن كانت بالأحرى هبات و انتفاضات و كان بينقصها
التنظيم و الدعم اللازم لنجاحها.

ثورة
البشموريين كانت اخر ثورات الأقباط الكبيره اللى انهكهم الاضطهاد و التعسف و
من وقتها ابتدت اعدادهم تقل بعد ما دخل الاسلام منهم حوالى ربعهم و على
القرن التاسع كان الأقباط بقوا اقليه فى مصر ، و زاحت اللغه العربيه اللغه
اليونانيه عن دواوين الدوله و ابتدت كمان تاخد مكان اللغه القبطيه فى
المعاملات بين الناس.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..صفحات مشرفة من النضال القبطى   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:49 am




حقائق تاريخية عن ثورة الأقباط البشموريين

يكشف لنا تاريخ الأمة القبطية عن تأصل خاصية الفداء في الشعب القبطي، بل
ونجد أن صفحات تاريخ مصر مليئة بملاحم الفداء ... ولم تكن حياة الأقباط
استسلاما وخضوعا، فنرى أن طغيان الولاة والحكام أيام الحكم العربي قد قوبل
بثورات عنيفة وكانت من أشهر ثورات الأقباط ” ثورة البشموريين“.


كان يعيش أهل البشمور ” الأقباط“ في المنطقة الرملية على ساحل الدلتا بين
فرعى رشيد ودمياط، حيث كانت تحيط بها المستنقعات والأحراش التي تعيق حركة
جنود الفاتحين والذين لم تكن لهم الدراية بطبيعة المنطقة، مما ساعد أبطال
البشموريين على إعطاء جنود الغزاة درسا سيخلده التاريخ.

حدث أنه
لما زاد ظلم جباة الخراج (الضرائب) وولاتهم وضوعفت الجزية على الأقباط
وشُدد الخناق حولهم، أن هب أهل البلاد جميعاً كرجل واحد ثائرين ثورة
عارمة...ولا نبالغ إن قلنا إنها كانت أشبه بحرب نظامية استعملت فيها
إستراتيجية المنطقة. وقد أسفرت هذه الثورة إلى هزيمة جيش الغزاة (العرب)
هزيمة منكرة. وفرّ أمامهم الوالي يتبعه جُباة الضرائب، الأمر الذي جعل
المأمون الخليفة العباسي في بغداد يُرسل أخاه المعتصم على رأس جيش قوامه
أربعة آلاف جندي ليدعم جيوش الاحتلال في إخماد الثورة القبطية وعلى الرغم
من وحشية الحملة وذبح الأطفال والشيوخ وانتهاك الحرمات، إلا أن ثورة
الأقباط لم تخمد ولم تهدأ مما اضطر المأمون إلى إرسال جيش آخر من الأتراك
بقيادة ” أفشين“ التركي بغرض التنكيل بالثوار فحاربوه وقتلوا من الجيش
عددا وافرا، ثم جرد عليهم عسكر آخر فكسروه ... وتقول الدكتورة سيدة الكاشف:
" وقد فشل أفشين" تماما في إخماد ثورة البشموريين مما اضطره أن يكتب إلى
المأمون الخليفة العباسي في هذا الوقت " طالبا إمدادات للقضاء على الثورة
التي اندلعت في كل مكان في محاولة للتخلص من نير الطغاة.

وهنا نذكر
كذلك ما يقوله الدكتور جمال الغيطانى: ” إن الارتباط بالأرض نتاج طبيعي
للوضع التاريخي والجغرافي والحضاري لمصر، فإذا ما أراد عدو أن يزحزح
الإنسان المصري عن أرضه، فـإلى أيـن يـذهـب إذ لـيـس حـوله إلا الصحراء من
كل جانب. وإذن فإما أن يموت شهيداً فوق أرضه أو يتجه إلى الصحراء.. وتمسُك
القبطي بأرضه ووطنه حتى الموت. يشهد على ذلك العدد الهائل من الشهداء
الأقباط الذين افتدوا مصر منذ القدم وحتى وقتنا. وفي سنة 824 أضطر الخليفة
المأمون أن يزحف من بغداد إلى مصر على رأس قـوة حـربية لإخـمـاد ثــورة
الأقـبــــــاط التي فشل في إخمادها كل قواده الذين أرسلهم سابقاً. وكاد
ثوار الأقباط أن يفتكوا بجيش المأمون لولا أن الخليفة العباسي التجأ إلى
أخبث الطرق والغير شريفة للقضاء على الثائرين، وذلك أنه استدعى الأنبا
ديـونيـسيـوس البطريرك الإنطاكي واستدعى معه الأنبا يوساب الأول بطريرك
الأقباط وطلب منهما تحت التهديد أن يتعاونا معه في إخماد ثورة الأقباط، وقد
أجابا بكل أسف طلب المأمون وحررا للثوار رسالة بها نصائح ومواعظ يحُثا
فيها الثوار أن يلقوا بسلاحهم ويسلموا أنفسهم لولاة الأمير. وفي الوقت
الذي كان الثوار في أمس الحاجة للمعونة المادية والمعـنـويـة حتى يتمكنوا
من التخلص من الظلم والاستبداد الأجنبي إذ بالقادة الروحيين ينخدعوا
فيدعوهم إلى الاستسلام. ولا شك إن هذا الموقف من طرف القادة الروحيين كان
له أثره البالغ على الأقباط أكثر من كل جحافل المأمون وطاغيته. ولكن على
الرغم من كل هذا فقد رفض آباؤنا الأقباط في إباء وشمم هذه النصائح
الاستسلامية وفضلوا أن يعطوا أرواحهم فداء لمصر وعقيدتهم وهنا تذكر”
الخريدة النفيسة“ ذلك الحدث فتقول: ” واستعدوا لمقاومة من يقصد سلب
استقلالهم وإذلالهم. وبعد حروب دموية بينهم وبين عساكر المأمون كان النصر
دائما في جانب الثوار. وقاد الخليفة الجيش بأجمعه إلى حومة الوغى وأصلى نار
الحرب.. ولم يدخر من قوته وسعا حتى أضعف الثوار“، كما تذكر د. سيدة
إسماعيل الكاشف بسالة هؤلاء الثوار فتقول: ” ركز المأمون جميع قواته ضدهم
وأعمل فيهم الجند السيف وأحرقوا مساكنهم وهدموا كنائسهم“. وتضيف الخريدة
النفيسة ” دخل الجيش بلاد البشمور وحرق مدنها ودمر كنائسها وقتل صغارها
وسبى نساءها وأجلى الخليفة رجالها إلى جزر الروم الخاضعة له وإلى بغداد. “
وأما تقي الدين المقريزى فيقول في اختصار: ” انتفض القبط فأوقع بهم
"الأفشين" على حكم أمير المؤمنين عبد الله المأمون فحكم فيهم بقتل الرجال
وبيع النساء والذرية، فبيعوا وسُبى أكثرهم، حينئذ ذلت القبط فى جميع أرض
مصر..“ وعلى الرغم من كل ذلك فقد كانت الثورات القبطية تعبيرا صادقا عن
الحركات القومية الوطنية، والتي تُمثل بعدا أساسيا في الشخصية القبطية، إذ
كلما زاد التنكيل والاضطهاد كلما زادت الثورة. والحق أنه مهما قيل عن
اضطهاد المسيحيين في عصر دقلديانوس والرومان فان التنكيل والسحق للشعب
المصري كان أضعافا مضاعفة في العصر العربي، إذ كانت فترات حكمهم بمثابة
محاولات متلاحقة وخطيرة لإبادة الشعب القبطي المُسالم الذي يحب وطنه
ويقدسه... نعم كانت محاولات لإبادة القبط وإحلالهم بشراذم العرب الهاربة من
جدب وفقر بلادها الصحراوية البدائية إلى نيل مصر العظيم وحضارته
العظيمة...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..صفحات مشرفة من النضال القبطى   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:54 am


باحث مسلم يحقق فى ثورة الأقباط ضد الحكم العربى


• الأقباط والمصريون لهما معنى واحد، فالكلمة لا تدل على الديانة وإنما تدل على الجنسية.

• الخليفة المأمون قتل أهالي البشموريين بالسيف ونهب مساكنهم وأحرقهم بالنار.


كتب: عماد توماس - خاص الأقباط متحدون


أصدر الباحث الدكتور "جمال أبو زيد" كتاب "المسيحيون وثوراتهم ضد الحكم
العربي" وهو كتاب يحقق فيه الباحث ما جاء بكتاب "المواعظ والاعتبار بذكر
الخطط والآثار" لتقي الدين المقريزي (845 هـ - 1441 م) الذي نشأ بالقاهرة
ودرس في الأزهر وتخصص في دراسة الفقه والحديث وعلوم الدين وبرع في الأدب
وأجاد النثر.

اعتبر المحقق الدكتور أبو زيد أن هذا الكتاب هو صفحة من تاريخ القبط، ورأى
أهمية تحقيقه لصلته بتاريخ مصر الوطني، ولأهميته كمصدر موثوق به يغطي هذا
الموضوع الدقيق الذي تشح فيه المصادر.

وتمنى أن يحظى بتقدير القارئ، وأن يفتح الطريق أمامه لتوسيع مجال إطلاعه
واكتشاف المزيد من العلوم من خلال البحث والقراءة المستمرة، خاصة كتب
التراث لأن المعرفة سلسلة متصلة لا يستطيع إنسان بمفرده أو من مصادر محدودة
أن يلم بها مهما كانت درجة معرفته وعلمه.

يتميز هذا الكتاب -كما يذكر المحقق- بمادة قد لا يجد لها القارئ مثيلاً في
مصدر آخر مما يغري على قراءته رغم الآراء والأفكار التي يطرحها والتي قد
يختلف بداهة معها. ويرحب المحقق بكل فكر أو رأي مهما كان متباينًا حيث أن
الهدف المشترك هو الحقيقة والرأي الصائب.


* محتويات الكتاب:



يتحقق
الكتاب من عدة موضوعات شائكة منها (دخول النصارى في طاعة المسلمين، أول
جزية أخذت من الرهبان، ثورة القبط في الحوف الشرقي وفي الصعيد ومنود ورشيد
وسخا وثورة البشموريين وثورة القبط في ولاية موسى بن علي بن رباح، وتحويل
العرب الكنائس إلى مساجد ونهب النصارى وحرق الأديرة، اضطهاد الأقباط في
عصر المتوكل، وفرض الجزية، واضطهاد النصارى في عصر الملك المنصور قلاوون،
وضرب عنق النصارى، واختفاء النصارى من الطرقات ‏وتخريب الكنائس ونهبها).

وأوضح المحقق أن الأقباط والمصريون بمعني واحد، فالكلمة لا تدل على الديانة
وإنما تدل على الجنسية والأقباط جمع شائع للكلمة الأصلية وهي الصحيحة
"قبط" واستعملت كلمة قبط لأول مرة في أوروبا في القرن السادس عشر الميلادي
للدلالة على سكان مصر المسيحيين.

* ثورة البشموريين:

يتحقق الباحث من ثورة البشموريين وهس نسبة إلى البشمور -كورة بشمال الدلتا
بمصر سكانها أقباط وبها قرى وريف وحدائق وكباش ليس في جميع البلاد مثلها
عظمًا وحسنًا تعرضت للنهب والحرق والقتل- فيقول المحقق: "أمر المأمون
الأفشين بأن يهاجم البشموريين وكان ذلك في ليلة الجمعة الليلة التاسعة من
محرم فلم يقدر عليهم لمناعة منطقتهم المحاطة بالمياه، وكانوا يقتلون من
جنوده كل يوم عددًا كثيرًا كما حدث من قبل. فأرسل الأفشين إلى المأمون مرة
أخرى فسار الخليفة بجيشه ليحارب البشموريين أيضًا وأمر أن يجمعوا كل من
يعرف طرق ومسالك مناطق البشموريين، فجاء عدد من أهل المدن والقرى المجاورة
لهم ومن كل الأماكن ومن أهل تندا وشبرا وسنباط وعملوا مع المسلمين كدليل
إلى أن سلموا لهم البشموريين فهلكوهم وقتلوهم بالسيف ونهبوهم وأخرجوهم من
مساكنهم وأحرقوها بالنار.

ولما رأى المأمون كثرة القتلى أمر جنوده بأن يتوقفوا عن قتلهم، ثم أرسلهم
في طلب رؤسائهم وأمرهم أن يغادروا بلادهم غير أنهم اخبروه بقسوة الولاة
المعينين عليهم وأنهم إذا غادروا بلادهم لن تكون لهم موارد رزق إذ أنهم
يعيشون من بيع أوراق البردي وصيد الأسماك.

وأخيرًا رضخ الأبطال للأمر وسافروا على سفن إلى أنطاكية حيث أرسلوا إلى
بغداد وكان يبلغ عددهم ثلاثة آلاف، مات معظمهم في الطريق أما الذين أسروا
في أثناء القتال فقد سيقوا كعبيد ووزعوا على العرب، وبلغ عدد هؤلاء
خمسمائة، فأرسلوا إلى دمشق وبيعوا هناك".

وأمر المأمون بالبحث عمّا تبقىَ من البشموريين في مصر وأرسلهم إلى بغداد
-عاصمة الدولة العباسية آنذاك- حيث مكثوا في سجونها. ثم أطلق سراحهم شقيق
المأمون وخليفته إبراهيم الملقب بالمعتصم، وقد عاد البعض إلى بلادهم وبقى
البعض الآخر في بغداد. وعندما أحرز المأمون النصر سنه 832 م مكث شهرين في
مصر ثم ذهب إلى بغداد ولم يعش غير عده شهور وتوفى في خريف833 م، ثم تولىَ
الخلافة أخوه المعتصم فأطلق البشموريين من السجون، ربما لشعوره بالذنب مما
فعله الولاة تجاههم".

* اضطهاد الأقباط في عصر المتوكل:


تحقق الباحث من اضطهاد الأقباط في عصر المتوكل-أبو الفضل جعفر المتوكل على
الله بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي (205-247 هـ) هو الخليفة العباسي
العاشر– الذي أمر أهل الذمّة: بعمل رقعتين على لباس رجالهم تخالفان لون
الثوب، قدر كلّ واحدة منهما أربع أصابع، ولون كلّ واحدة منهما غير لون
الأخرى، ومن خرج من نسائهم تلبس إزارًا عسليًا.

وأمر بهدم بيعهم المحدثة وبأخذ العشر من منازلهم، ونهى أن يستعان بهم في
أعمال السلطان، ولا يعلمهم مسلم، ونهى أن يظهروا في شعانينهم صليبًا، وأن
لا يشعلوا في الطريق نارًا، وأمر بتسوية قبورهم مع الأرض، والاقتصار في
مراكبهم على ركوب البغال والحمير دون الخيل والبراذين. ‏

صدر الكتاب عن دار نشر ومكتبة الحرية، وقام بمراجعته

الأستاذ الدكتور أنطون يعقوب ميخائيل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 6518
نقاط : 9829
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..صفحات مشرفة من النضال القبطى   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 10:08 am



المراجع التاريخية للموضوع
















ابن إياس :

بدائع الزهور في وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1982


جاك تاجر :


اقباط ومسلمون، كراسات التاريخ المصرى، القاهرة 1951


جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي):

تاريخ مصر الإسلامية ( جزئين )، دار المعارف، القاهرة 1966.

حسين فوزى :

سندباد مصرى، جولات فى رحاب التاريخ، دار المعارف، القاهرة 1990

عزيز سوريال عطية :

تاريخ المسيحية الشرقية، ترجمة إسحاق عبيد، المشروع القومى للترجمة،
المجلس الاعلى للثقافة، القاهرة 2005

المقريزى :

السلوك لمعرفة دول الملوك ، دار الكتب, القاهرة 1996.

منسى يوحنا :

تاريخ الكنيسة القبطية، مكتبة المحبه ، القاهره 1983.


ساويرس ابن المقفع:

سيرة الأباء البطاركة، سبولد، بيروت 1904

يعقوب نخلة روفيله :

تاريخ الأمة القبطية، مؤسسة مارمرقس لدراسة التاريخ القبطى، القاهرة 2000.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://news.ahlamuntada.com
 
ثورة الأقباط البشموريين عام 832 م ..صفحات مشرفة من النضال القبطى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://omalnoor.news.mam9.com/ :: الفئة الأولى :: أخبار المنتدى :: عدى زمن السكوت ضد مخالب الأرضيات-
انتقل الى: